• متخصص يؤكد على أهمية تطوير الأوقاف العقارية وتحقيق معايير الاستدامة لتحسين نمط الحياة

    07/03/2019

     

     

    متخصص يؤكد على أهمية تطوير الأوقاف العقارية وتحقيق معايير الاستدامة لتحسين نمط الحياة
    أكد متخصص في الشأن العقاري على أهمية ادخال التحديثات على قطاع الأوقاف العقاري من خلال تصاميم ذات جودة عالية ومستدامة تعمل على انشاء منتجات سكنية تتميز بخفض التكاليف في الانشاء والصيانة وتقدم منتجا ذو مستوا عالي في البناء.
    وقال المتخصص في الاستشارات الهندسية، المهندس مذكر بن دغش القحطاني، خلال ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الأوقاف مساء الأربعاء 6 مارس 2019، بعنوان "تطوير الأوقاف العقارية" وادارها عضو مجلس إدارة الغرفة ونائب رئيس لجنة الاوقاف حمد بن حمود الحماد بان هناك عددا من الخطوات الإجرائية الهامة والعملية التي تعمل على تحقيق الاستدامة في تنفيذ مشاريع الأوقاف وتسهم في انشاء اوقاف ذات جودة هندسية عالية، لافتا الى ان المملكة تشهد اطلاق العديد من البرامج ضمن رؤيتها 2030، لتحقيق مساكن تتميز بمستوى عالي من الجودة ويكمن ذلك من خلال مراقبة مراحل البناء والتقليل من المخاطر المحتملة، وتحقيق معايير المباني المُستدامة لتحسين نمط الحياة.
    وأشار القحطاني خلال اللقاء الذي حضره عدد من اعضاء اللجنة والمهتمين والمتخصصين، بان قطاع الأوقاف العقاري يشهد تطويرا في الشكل الهندسي ومخططات البناء مؤكدا على ضرورة العمل على نشر هذه الثقافة ليعم التطوير جميع المشاريع الخيرية الخاصة بالأوقاف والتي تعكس أهمية الحرص على تنفيذ المسكن بمواصفات حديثة لا تتطلب ميزانية عالية في التنفيذ، وتضمن حياة صحية ومثالية للساكنين.
    وابان القحطاني بان من اهم شروط البناء بعد إجراءات جودة الحياة، هو تحقيق الهدف والمتطلبات واتباع الاجراءات المعروفة عند البناء بالإضافة الى استخدام المواد والاجهزة المعتمدة التي تضمن له نتيجة صحيحة، مشيرا الى ان عددا من مباني قطاع الأوقاف ذات تصاميم قديمة لا تتناسب مع الشكل الحضاري للمدن الحديثة ويغفل مصمموها عن أهمية شكل واجهة المبنى وعمليات التشطيب، بل ان البعض يغفل عن تنفيذ اشتراطات الدفاع المدني فيها ومراعاة التغيير المناخي والبيئي.
    وختم القطاني ورشة العمل بالحديث عن الهدر المالي عند بناء المشروع قائلا بان العديد من المشاريع يصاحبها هدر مالي اذا لم يتم مراجعة تصاميمها، حيث ان بعض التصاميم تدخل عليها بعض الأخطاء التي من الممكن ان تحدث مشكلة بعد نهاية المشروع وتكلف أصحابه مبالغ طائلة عند البناء، وضعفها عند تصحيح تلك الأخطاء، ومن هنا يجب مراجعة التصاميم من قبل المتخصصين والاستشاريين لتطوير العمل بما يتناسب مع الميزانية المعتمدة والشكل الحضاري والتمدد السكاني.
    وفي الختام كرم عضو مجلس إدارة الغرفة ونائب رئيس لجنة الاوقاف حمد بن حمود الحماد، المتحدث في ورشة العمل المتخصص في الاستشارات الهندسية المهندس مذكر بن دغش القحطاني بدرع تذكاري.

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية